( هذا الموقع صوت مَن لا صوت له )...( هذا الموقع صوت مَن لا صوت له )...( هذا الموقع صوت مَن لا صوت له )
Remzi Akrawi
Journalists & Poet

مربع نص:  
السيرة الذاتيـة للشاعـر
 
 
 *- أسم الشهرة / رمزي عقراوي
 *- تولد / 23 يوليو ( تموز ) عام 1954 في مدينة عقرة الواقعة شمال
 شرق مدينة الموصل وتبعد عنها مسافة ( 96 ) كم وبعد انتفاضة آذار
 المجيدة عام ( 1991 ) ألحقت بمحافظة دهوك الواقعة في إقليم كوردستان العراق .
 *- أكمل دراسته الابتدائية و الثانوية في نفس المدينة 
 *- عمل موظفاً حكوميا من عام 1973 لغاية 1996 وفي هذه السنة بالذات فصل من الوظيفة
 لكونه من القومية الكوردية ولم ينتم إلى حزب البعث المنهار 
 *- بداية عام 1970 بدأ بكتابة الشعر وتواصل لحد يومنا هذا .
 *- بداية عام 1979 نشر أول مقال له على صفحات مجلة ( أسرتي  الكويتية ) بعنوان 
 ( الصحافة برأيهم ) واستمر بالكتابة والنشر لحد الآن .
 *- نشر نتاجاته المختلفة في المجلات التالية :-
 العربي الكويتية - الحياة الثقافية التونسية - الثقافة البغدادية - هيزل - نجم بيث نهرين   - الصحفي - هونه ر ( الفن ) - متين 
 *- وكذلك في الصحف التالية   -:
 التآخي - الزمان - الأهالي - صوت الأكراد البيروتية - بهرا - ئه فرو
*- لا يحصر نتاجاته الشعرية والثقافية بأية جريدة أو مجلة سواء أكانت كوردستانية أو عراقية أو عربية 
 *- هواياته :-
 فن التصوير الفوتوغرافي - المراسلة والتعارف - السياحة - الطباعة بكل أنواعها
 المطالعة والكتابة المفتوحة .
 *- صاحب أول وأقدم أستوديو للتصوير الفوتوغرافي الملون في عقرة منذ عام 1980
 لغاية 1990 
 *- صاحب أول وأقدم مكتب للطباعة بالسلك سكرين باسم ( نينوى ) بالموصل منذ 1989 - 2000
 حيث عاش في مدينة الموصل مدة عشرين سنة منذ عام 1980 لغاية 2000 .
 *- عضو الجمعية العراقية للتصوير -  فرع بغداد - سابقا
 *- عضو الجمعية العراقية للتصوير - فرع نينوى - سابقا
 *- عضو الاتحاد الدولي للصحفيين ( IFJ ) – حاليا
 *- عضو جمعية مصوري كوردستان – حاليا
 *- عضو عامل في نقابة صحفيي كوردستان  - حاليا 
 
 ( إلى من يهمه الأمر )
 
إني أرى تدوين سير الأعلام ، وتثبيت تراجمهم في حياتهم خير تكريم لهم - بل خير عزاء وسلوان للذين لم تنصفهم 
الحياة ولم يرحمهم الزمن ...!
أما تدوين سيرهم وتكريمهم والثناء عليهم بعد موتهم وانتقالهم إلى عالم الخلود فليس بنافعهم شيئا ....!
وإنما فيه عبرة الآتين ... وعظمة القادمين ولذلك فأن إقامة التماثيل وتسمية المنتزهات والشوارع والميادين
بأسماء العظماء - ينبغي في رأينا أن يكون في حياتهم ليشد ذلك من عزمهم وليحفزهم على القيام بجلائل الأعمال
وليجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ... إذ ما فائدة البذل على إقامة - تمثال - عاش صاحبه فقيرا مهملا في زوايا
النسيان وتبقى مؤلفاته وعصارة حياته يلفها الغبار كونه غير منتمي ؟!حزبيا ! .... وما فائدة ضريح فخم وسط
حديقة غناء لإنسان مثقف لم يملك - مسكنا - قط في حياته كلها حيث يقضيها برفقة عائلته المنكوبة تحت جشع
وابتزاز الملاكين الأغنياء وطغيانهم !!
*- إن اقل ما يكرم به العلماء والأدباء وغيرهم ، وأدنى ماينعم به على من يفني حياته
في خدمة بلاده وتراث أمته أن تكتب سيرته في حياته وان يكرم وهو حي يرزق ، وان
يبوا المكانة التي تليق به بين الناس وهو حي معافى وعلى هذا فأني أرى من الحق والعدل :-
(( أن يكرم الأحياء قبل أن يكرم الأموات )) !!!
 
رجوع